357 - المنزلة على الأنبياء باسمائه وصفاته واخذ عهد الإيمان به على من اتصلت بمبعثه منهم ايام حياته المفزع الأمنع يوم الفزع الأكبر والسند المعتمد عليه فى أهوال المحشر ذو المعجزات التى أثبتتها المشاهدة والحس وأقر بها الجن والإنس من جماد يتكلم وجذع لفراقه يتألم وقمر له ينشق وحجر يشهد أن ما جاء به هو الحق وشمس بدعائه عن مسيرها تحبس وماء من بين أصابعه يتبجس وغمام باستسقائه يصوب وطوى بصق فى اجاجها فاصبح ماؤها وهو العذب المشروب المخصوص بمناقب الكمال وكمال المناقب المسمى بالحاشر العاقب ذو المجد البعيد المرامى والمراقب أكرم من رفعت إليه وسيلة المعترف المغترب ونجحت لديه قربة البعيد المقترب سيد الرسل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الذى فاز بطاعته المحسنون واستنقذ بشفاعته المذنبون وسعد باتباعه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون A ما لمع برق وهمع ودق وطلعت شمس ونسخ اليوم أمس .
من عتيق شفاعته وعبد طاعته المعتصم بسببه المؤمن بالله ثم به المستشفى بذكره كلما تألم المفتتح بالصلاة عليه كلما تكلم الذى أن ذكر تمثل طلوعه بين اصحابه وآله وأن هب النسيم العاطر وجد فيه طيب خلاله وان سمع الأذان تذكر صوت بلاله وأن ذكر القرآن استشعر تردد جبريل بين معاهده وخلاله لاثم تربه ومؤمل قربه ورهين طاعته وحبه المتوسل به إلى رضى الله ربه يوسف بن اسماعيل بن نصر .
كتبه اليك يا رسول الله والدمع ماح وخيل الوجد ذات جماح عن شوق يزداد كلما نقص الصبر وانكسار لا يتاح له إلا بدنو مزارك الجبر وكيف لا يعيى مشوقك الأمر وتوطأ على كبده الجمر وقد مطلت الأيام بالقدوم على تربك المقدسة اللحد ووعدت الآمال ودانت باخلاف الوعد وانصرفت الرفاق والعين بنور ضريحك ما اكتحلت والركائب اليك
