قال : والضَّأْن لا تَدْفع اِلاّ عند الوِلادة فاِذا رمَّدت فهيّ الأرباق لأَولادها .
وأَثْناء الحَبْل ما انْثَنى منه واحِدهُ ثَنْى يريد : أَنَّه جَعْل وسط الحَبْل رِبْقاً لكم وأَوثقكم به . وقبض على طرَفيْه . وهو مَثَل ضَربَه .
قال الزيادي عن الأصمعي قال : قال أَبو مهدي : تعني شجاع فمرَّ خَلْفي كأَنَّه سَهْم زالج فحِدْث عنه فرجع فاسْتكفَّ كأَنَّه كفّه حابل فرمَيْتُه فانْتظمت ثلاثة أَثنائه أَحدها رأْسه .
استكفَّ اسْتدار والكِفَّة : حِبال الصائد . والزَّالج من السِهام الذي يمرُّ على الأرض . يقال : زَلَج يَزْلج .
قولها : وَقَذ النِّفاق تريد : انَّه أَوْهنه وأَضْعفه ومنه يقال : فلان وقَيذ : اذا كان شديد العِلة . وقد وقَذَتْه العِلْة والعِبادة اذا نَهِكتْهُ . ومنه الموقوذ وهي التي تُضْرَب حتى تُشْرِف على الموت ثم تُتْرك تموت بغير ذَكاة .
وقولُها : غاضَ نَبْغ الرِّدة أَي : نَقَصه وأَذْهبه . يقال : غاضَ الماءُ اذا نقصَ . وغضْته أَنَا . ونَبغ الرِّدة ما نبَغَ منها . أي : ظَهر . وانَّما سُمِّي النَّابغة بقوله : " من الوافر " ... فقد نَبَغْت لنا منهم شُؤوُنُ ... .
وقولُها : وأَطْفأ ما حشَّت يهود . تعني : ما أَوقدت من نِيران الحَرْب أَو الفِتْنة . يقال : حششْت النار وأَحمْشتها اذا أَلهبتها