فلا تتجاوز العَطِلات منها ... الى البَكر المقارب والكَزُوم ... ولكنّا نعضَ السيف صلْتاً ... بأَسْوق عافياتِ اللحْم كُوم ... .
والأَصل في أَوْذم ما أُعْلمتك . وأَراد أنَّه شدَّ الناقة لتسنو أَي : لتستقي .
والقول الآخر : أَنْ تجعل العَطِلة الدِلْو التي تُرِك العمل بها حِيناً وهو من التَّعطّل مأَخْوذ . يقال : عَطِلَت تعْطِل عَطَلاً . يريد : أنَّ أَواذمها كانت قد رثَّت وتقطَّعت لبُعْد العَهْد بالمُسْتقين فأَوذمها واسْتقى بها .
وقولُها : أَمتاح من المَهْواة أَي : اسْتقي . ومنه يقال : فلان يستميحني ويمتاحني اذا اسْتعطاك . ومحتْه أَميحه اذا أعطيته . والمائِحُ الذي يدخل البئر فيملأ الدلْو . والماتح الذي ينزع الدلْو . والمهَوْاة : البِئر . وكلّ نَفْنَفَ فهو مَهْواة . قال ذو الرمة : " من الطويل " ... بيْت بمَهْواة هتكت سماءً ... الى كوكب يَزوي له الوجْه شاَربُه ْ ... .
فالمَهْواة ما بين أَسفل البئر وأعَلاها . ومنه قيل : هوىَ يهْوى . وقيل للنار : الهاوية .
وكوكب الماء مُعْظَمُه . والبيت هاهنا بيت العنكبوت . يريد : انه هتكه بدلْو حين اسْتقى
