[ 346 ] فكل ما يسمى سكرا يدخل تحت ذلك. وقد أقدم بعض الناقلين على رواية خبر عن عبد الرحمن بن ابي ليلى يتعلق بأمير المؤمنين علي (ع) في معنى السكر، لا يقدم على روايته غير طاعن عليه ولا مشير إلى القدح فيه إلا من رق دينه وضعف يقينه، وقد ذكره أبو الحسن الكرخي في كتاب الاشربة من مختصره وخرج له وجها يغطي بعض عواره (وقد قرأت بعض هذا الكتاب أعني مختصر ابي الحسن علي القاضي ابي محمد عبد الله بن محمد الاسدي الاكفاني، واجاز لي رواية باقيه [ 1 ]، وكان سمعه من أبي الحسن الكرخي، وقرأت على هذا القاضي ايضا قطعة من كتاب المزني في علم الشافعي وأجاز لي رواية باقيه وطريقه في سماعه عال جدا لانه يرويه عن ابيه عن جده عن ابي إبراهيم المزني، وهو عراقي المذهب [ 2 ]، إلا أن جده وأباه كانا على مذهب الشافعي على ما حكي لي). حدثني القاضي أبو محمد، قال حدثنا أبو الحسن الكرخي، قال حدثنا عبد الله بن الرازي، قال حدثنا أبو عبد الرحمن (يعني ابن عمار الفقيه)، قال حدثنا ابو نعيم الفضل بن دكين، عن فطر بن خليفة عن عبد الاعلى الثعلبي [ 3 ]، عن عبد الرحمن بن ابي ليلى قال: شربت عند علي بن ابي طالب (ع) نبيذا فخرجت من عنده عند المغرب فأرسل معي قنبرا مولاه يهديني إلى بيتي. * هامش * (1) وفي (خ): ما فيه. (2) اي على مذهب الحنفية. (3) وفي (خ): التغلبي وهؤلاء الاربعة ابن عمار والفضل وفطر والثعلبي كأنهم مطعون في روايتهم تجد ترجمتهم في فهرس الاعلام. ________________________________________
