[ 95 ] الذاكر عند النفى في هذه الكلمة الطيبة أو في لا اله الا الله إلى الاشياء اعني المهيات بعنوان السرابية ويراها باطلة بذواتها الا كلشئ ما خلا الله باطل وفى الاثبات إلى الوجود الحق بعنوان انه حق محيط محقق الحقايق مذوت الذوات ما خلقنا السموات والارض الا بالحق وانه نور ظاهر بالذات انقهرت سطوة نوره الوجودات اشد من انقهار انوار الكواكب تحت سطوع نور الشمس في النهار بل لا نسبة بوجه بين القهرين ونعم ما قال صاحب سلسلة الذهب س لا نهنكى است كاينات آشام * عرش تا فرش در كشيده بكام * هر كجا كرده آن نهنك اهنك از من وما نه بوى مانده نه رنك * چه مركب درين فضا چه بسيط * هست حكم قنا بجمله محيط هست پركار كاركاه قدم * كرد اعيان كشيده خط عدم * نقطه ء زين دواير پركار نيست بيرون زدور اين پر كار * بلكه مقراض قهرمان حق است * قاطع وصل كل ما خلق است هر كه سر ميزند زحبيب بقا * ميبرد بر قدش قباى فنا * هندوي نفس راست غل دو شاخ تنك كرده بران جهان فراخ * كش كشانش دو شاخه در كردن * ميبرد تا بخدمت ذو المن كرسى لا مثلثي است صغير * اندر ان مضمحل جهان كبير * عقل داند زتنكى هر كنج كه در آن نيست ما ومن را كنج * دو نهال است رسته از يكپنج ؟ ؟ * ميوه شان نفس وطبع را تو بيخ ؟ ؟ هست اين ميوه تلخ اول بار * آخر ارد حلاوت بسيار * سبحانك اللهم وبحمدك سبحان مصدر غير متصرف لازم الاضافة أي اسبحك تسبيحا والحال ان ذلك التسبيح مقرون بحمدك أو الحال انى مشغول بحمدك والاولى ان يكون الباء للسببية والحمد مصدرا مضافا إلى الفاعل والمفعول محذوفا أو بالعكس أي الحال ان ذلك التسبيح بسبب حمدك نفسك أي تسبيحي بحولك وقوتك ومقهور تحت تسبيحك لنفسك وحمدي مبهور تحت حمدك اياك انت كما اثنيت على نفسك ونحن لا نحصى ثناء عليك كيف وثنائنا عارية من جنابك ووديعة لدنيا من حضرتك ولابد يوما ان يرد الودايع والتسبيح يؤل إلى الحمد والحمد يؤل إلى التسبيح فكأنه قيل سبحانك وبتسبيحك وحمدا لك وبحمدك واليه يشير قوله تعالى وان من شئ الا يسبح بحمده أي يسبح بتسبيحه تعالى لنفسه وهذا المعنى قصد من قال معنى قوله تعالى الحمد لله ان الحامدية والمحمودية له بناء على استعمال المصدر في القدر المشترك بين المبنى للفاعل والمبنى للمفعول وما ذكرنا في هذا المقام ________________________________________