[ 107 ] إن الاولى قد بغوا علينا * إذا أرادوا فتنة أبينا ثم يمد بها صوته: أبينا، أبينا (1) وقد سجل العسقلاني تحفظا هنا، فهو يقول: " ظاهر هذا أنه كان كثير شعر الصدر، وليس كذلك فان في صفته (صلى الله عليه واله) أنه كان دقيق المسربة، أي الشعر الذي في الصدر إلى البطن. فيمكن أن يجمع انه كان مع دقته كثيرا " (2) ولكنه جمع غير ظاهر الوجه، بعد أن كان التعبير الوارد في الرواية ياباه. ولكن المهم عند هؤلاء هو تصحيح رواية البخاري بأي ثمن وقد صرح القمي بأن رسول الله (صلى الله عليه واله) كان هو البادئ في حفر الخندق، فهو يقول: وأخذ معولا فحفر في موضع المهاجرين بنفسه ________________________________________ (1) راجع المصادر التالية: السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 85 والبداية والنهاية ج 4 ص 96 عن الصحيحين وصحيح البخاري ج 3 ص 21 باب غزوة الخندق وصحيح مسلم - الجهاد والسير، باب غزوة الاحزاب وفتح الباري ج 6 ص 46 وج 7 ص 308 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 245 وبهجة المحافل ج 1 ص 263 والمواهب اللدنية ج 1 ص 111 وتاريخ الخميس ج 1 ص 481 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 3 والسيرة الحلبية ج 2 ص 312 وامتاع الاسماع ج 1 ص 222 و 223 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 579 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 517 وراجع: حدائق الانوار ج 2 ص 585 و 586 ومجمع البيان ج 8 ص 341 وبحار الانوار ج 20 ص 199 ونهاية الارب ج 17 ص 169 والمغازي للواقدي ج 2 ص 449 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 413 و 414 وكنز العمال ج 10 ص 281 والغدير ج 7 ص 206 عن ابن كثير وعن طبقات ابن سعد (2) فتح الباري ج 7 ص 308 (*) ________________________________________