[ 121 ] بذلك سوءا. إلا مما قال كعب وحسان فانهما يجدان ذلك (1) وعند البيهقي: نهاهما ان يقولا شيئا يحفضون به شيئا (2) وكان جعيل بن سراقة رجلا صالحا. وكان دميما قبيحا. وكان يعمل معهم في الخندق. وكان (صلى الله عليه واله) قد غير اسمه يومئذ وسماه عمرا. فجعل المسلمون يرتجزون ويقولون: سماه من بعد جعيل عمرا * وكان للبائس يوما ظهرا وجعل رسول الله لا يقول شيئا بل يقفي معهم فقط، ويقول: عمرا. ظهرا (3) قال الحلبي: " وسياق اسد الغابة يدل على أن هذا الذي غير رسول الله (صلى الله عليه واله) اسمه وسماه عمرا غير الجعيل المذكور " (4) ونشير نحن هنا الى ما يلي: ________________________________________ (1) المغازي للواقدي ج 2 ص 447 وراجع: الامتاع ج 1 ص 221 وراجع: دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 399 (2) دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 399 (3) راجع: سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 516. وراجع: المغازي للواقدي ج 2 ص 447 و 448 متنا وهامشا وراجع دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 409 و 410. والسيرة النبوة لابن هشام ج 3 ص 227 / 228 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 234 و 235 والبداية والنهاية ج 4 ص 95 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 183 وبهجة المحافل ج 1 ص 264 والسيرة الحلبية ج 2 ص 311 / 312 وراجع: الامتاع ص 222 واسد الغابة ج 1 ص 290 وقال: اخرجه أبو موسى والاصابة ج 1 ص 240 (4) السيرة الحلبية ج 2 ص 512 وراجع اسد الغابة ج 1 ص 290 (*) ________________________________________