[ 138 ] والظاهر: ان هذا اشارة لاهل فارس. ومن الواضح: ان هذه البشارة منه (صلى الله عليه واله) للمسلمين انما يراد منها ان تعطيهم انطباعا بصورة عفوية وتلقائية بان هذه الدعوة مستمرة وباقية، فلا يهولنهم جمع قريش والاحزاب لهم: فما ذلك إلا: " سحابة صيف عن قليل تقشع ". كرامة أخرى لرسول الله (صلى الله عليه واله): عن جابر بن عبد الله قال: اصبح الناس كدية يوم الخندق، فضربوا فيها بمعاولهم حتى انكسرت، فدعوا رسول الله (صلى الله عليه واله)، فدعا بماء فصبه عليها، فعادت كثيبا أهيل. وفي نص اخر - ذكره البخاري وغيره: انه (صلى الله عليه واله) قام وبطنه معصوبة بحجر ولبثنا ثلاثة ايام لا نذوق ذواقا الخ.. (1) ________________________________________ (1) راجع المصادر التالية: المغازي للواقدي ج 2 ص 452 وصحيح البخاري ج 3 ص 21 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 228. والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 160 واعلام الورى ص 90 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 234 و 246 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 186 والبداية والنهاية ج 4 ص 97 و 98 عن ابن اسحاق، واحمد، والبخاري والبيهقي، وامتاع الاسماع ج 1 ص 224 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 519 وحدائق الانوار ج 2 ص 591 ومجمع البيان ج 8 ص 341 والبحار ج 20 ص 198، ونهاية الارب ج 17 ص 170 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 415 و 416 و 423 ودلائل النبوة لابي نعيم ص 358 والمختصر في اخبار البشر ج 1 ص 134 وعيون الاثر ج 2 ص 57 والمواهب اللدنية ج 1 ص 111 وجوامع السيرة النبوية ص 148. (*) ________________________________________