[ 257 ] ب: كما ان ما ذكره من حدوث خلافات بين قريش، وبين غطفان لا ندري من اين جاء به، وعن اي مصدر نقل ذلك ؟ ! ج: هل كان النبي (صلى الله عليه واله) جاهدا بعزمة اصحابه، وبمقدار استعدادهم للقاء عدوهم ؟ انما لدينا من وصف دقيق لحالتهم، ومن نصوص سجلة لنا مواقفهم وتصرفاتهم لا تترك مجالا للشك في حقيقة النوايا، ودرجة استعداد عندهم للقاء عدوهم، سلبا أو ايجابا. ولا في مستوى القوة المعنوية والاعتماد على نصر الله لدى اصحابه د: ما معنى قوله ان امر الصلح لم يبت فيه، وبابه مفتوح لم يغلق. الم يغلق السعدان باب هذا الصلح.. وبتا الامر فيه ؟ ! ه: لا ندري كيف توهمت غطفان ان مركز النبي قد تحسن حين عدل عن الصلح، وهم قد رأوا بأم اعينهم بسبب العدول عن الصلح، وانه ضغوط تعرض لها، ورفض من اصحاب الثمار انفسهم، ولم يطرأ أي شئ على الحالة العسكرية، ولا على التحالفات القائمة بين الفرقاء من كلا الجانبين.. فكيف تتوهم غطفان ان مركز النبي (صلى الله عليه واله) قد تحسن الى درجة انه مقدم على حرب الاحزاب واجلائهم و: واما ان هذه المناورة قد جعلت غطفان تحجم عن الاضطلاع باي دور عسكري خوفا من مقاومة المسلمين. ولكنه ظلوا في معسكراتهم حتى امرهم أبو سفيان بالانسحاب فهو كلام عجيب غريب، فان دور غطفان العسكري لا يقل عن دور غيره فالكل يحاصرون المسلمين، والكل يتناوبون على ________________________________________
