[ 294 ] وقال سعد: اللهم إن ابقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إلي أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك، وأخرجوه وكذبوه. اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم، فاجعلها لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة. وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية (1). ________________________________________ والبداية والنهاية ج 4 ص 108 والكامل في التاريخ ج 2 ص 182 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 240 وراجع ص 241 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 268 والمواهب اللدنية ج 1 ص 113 وجوامع السيرة النبوية ص 151 واعلام الورى ط دار المعرفة ص 101 ومجمع البيان ج 8 ص 344 والسيرة الحلبية ج 2 ص 321 وبحار الانوار ج 20 ص 206 / 207 وتاريخ الخميس ج 1 ص 488 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 8 وأنساب الاشراف ج 1 ص 347 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 170 و 171 ودلائل النبوة ص 436 والعبر وديوان المتبدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 30 وعيون الاثر ج 2 ص 63 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 238 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 404 و 441 و 442. (1) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 537 وراجع: الكامل في التاريخ ج 2 ص 182 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 240 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 238 و 239 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 8 وبحار الانوار ج 20 ص 231 و 232 و 207 ومجمع البيان ج 8 ص 344 وتاريخ الخميس ج 1 ص 488 ودلائل النبوة ص 436 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 30 وعيون الاثر ج 2 ص 63 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 240 والبدء والتاريخ ج 4 ص 218 وبهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 267 و 268 والمواهب اللدنية ج 1 ص 113 وجوامع السيرة النبوية ص 151 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 170 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 207 و 208 وسير اعلام النبلاء ج 1 ص 281 و 282 وراجع مسند أحمد ج 6 ص 141 والسيرة الحلبية ج 2 ص 321 وصحيح البخاري ج 3 (*) ________________________________________
