[ 295 ] أضاف البعض هنا قوله: فلما قال سعد ما قال إنقطع الدم (1). حديث عائشة حول سعد: وتقول عائشة - كما روي - إن ابن معاذ مر عليها، وهي في الحصن، حصن بني حارثة، وكان من أحرز حصون المدينة - وذلك قبل أن يفرض علينا الحجاب (2) - وعليه درع مقلصة قد خرجت منها أذرعه كلها. وفي يده حربة يرقد (يرقل) بها، وهو يقول: لبثت قليلا يشهد الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الاجل فقالت له أمه: الحق بني فقد - ولله - أخرت. فقالت لها عائشة: والله لوددت أن درع سعد كانت أسبغ مما هي عليه. قالت: وخفت عليه حيث أصاب السهم منه. فقالت أم سعد: يقضي الله ما هو قاض. فقضى الله أن أصيب يومئذ (3). ________________________________________ ص 23. (1) الكامل في التاريخ ج 2 ص 182 والبداية والنهاية ج 4 ص 108 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 28 وج 3 ص 441. (2) هذا العبارة ذكرها الواقدي، والديار بكري، وابن سيد الناس، وابن هشام، وابن كثير، والكلاعي، وابن اسحاق والبيهقي فراجع / الهامش التالي. (3) راجع فيما تقدم - وان اختلفت في بعض الالفاظ - المصادر التالية: سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 525 والغمازي للواقدي ج 2 ص 469 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 207 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 265 و 266 والبداية والنهاية ج 4 ص 108 وتاريخ الامم والملوك ج 2 (*) ________________________________________