[ 296 ] ونقول: إننا نرجح أن يكون أبو أسامة الجشمي هو الذي قتل ابن معاذ، وذلك. أولا: لان بعض المصادر تذكر لابي اسامة الجمشي أبياتا فيها أنه هو الذي رمى سعدا فأصابه، فقد قال قال مخاطبا عكرمة، ومشيرا الى قتله سعدا: اعكرم هلا لمتني إذ تقول لي * فداك بآطام المدينة خالد الست الذي ألزمت سعدا مريشة * لها بين أثناء المرافق عاند قضى نحبه منها سعيدا فاعولت * عليه مع الشمط العذارى النواهد الابيات (1). ثانيا: ذكرت الروايات: أن سعد بن أبي وقاص قد رمى يوم أحد حبان بن العرقة بسهم فوقع في ثغرة نحره (أو في نحره) فوقع على ظهره وبدت عورته، فضحك (ص) حتى بدت نواجذه. فهل عاش حبان من جديد ؟ أو لم يمت من سهم أصابه في نحره ! ! - وعاش - حتى رمى سعد بن معاذ في اكحله في الخندق (2) ؟. ________________________________________ ص 240 والروض الانف ج 2 ص 192 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 440 / 441 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 169 وسير اعلام النبلاء ج 1 ص 281 وعيون الاثر ج 2 ص 62 و 63 وتاريخ الخميس ج 1 ص 488 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 237. (1) البداية والنهاية ج 4 ص 108. (2) امتاع الاسماع ج 1 ص 133 والسيرة الحلبية ج 2 ص 227 و 229 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 201 ط دار الكتب العلمية. (*) ________________________________________