[ 387 ] إلى أن قال: سأل النزال هناك فارس غالب * بجنوب سلع ليته لم ينزل فاذهب علي ما ظفرت بمثلها * فخرا ولو لا قيت مثل المعضل نفسي الفداء لفارس من غالب * لاقى حمام الموت الخ (1) وعند ابن هشام: تسل النزال علي فارس غالب. وقال هبيرة بن أبي وهب المخزومي، يعتذر من فراره عن علي بن أبي طالب وتركه عمروا يوم الخندق. ويبكيه: لعمرك ما وليت ظهرا محمدا * وأصحابه جنبا ولا خيفة القتل ولكنني قلبت أمري فلم أجد * لسيفي غناء إن وقفت ولا نبلي إلى أن يقول: كفتك علي لن ترى مثل موقف * وقفت على شلو المقدم كالفحل فما ظفرت كفاك يوما بمثلها * أمنت بها ما عشت من زلة النعل (2) وقال هبيرة بن أبي وهب يرثي عمروا ويبكيه: لقد عليا لؤى بن غالب * لفارسها عمرو إذ ناب نائب ________________________________________ (1) راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 288 وذكرها في آخر العثمانية ص 336 عنه. وراجع: مجمع البيان ج 8 ص 342 وبحار الانوار ج 20 ص 203 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 278 / 279. (2) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 289 وعيون الاثر ج 2 ص 67 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 280 والملحق بالعثمانية ص 336. (*) ________________________________________
