الساعة». قال: كيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسّد الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة»[716]. 644 ـ أبو موسى الأشعري قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «الخازن الأمين الذي يؤدّي ما أمر به طيبة نفسه أحد المتصدّقين»[717]. 645 ـ أبو الدرداء: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «خمس من جاء بهنّ مع إيمان دخل الجنّة: من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وصام رمضان، وحجّ البيت إن استطاع إليه سبيلاً، وأعطى الزكاة طيبةً بها نفسه، وأدّى الأمانة...»[718]. 646 ـ عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «كيف بكم، وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس[719] فيه غربلة، ثمَّ تبقى حثالة[720] من الناس، قد مرجت[721] عهودهم وأماناتهم، فاختلفوا هكذا» ـ وشبّك بين أصابعه ـ قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: «تأخذون بما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على خاصّتكم، وتذرون أمر عوامّكم»[722]. 647 ـ أُمّ سلمة وأبو هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «المستشار مؤتمن»[723]. 648 ـ أبو ذرٍّ: قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثمَّ قال: «يا أبا ذرٍّ، إنَّك ضعيف، وإنَّها أمانةٌ، وإنَّها يوم القيامة خزي وندامة،
