إلاَّ من أخذها بحقّها، وأدّى الذي عليه فيها»[724]. 649 ـ حذيفة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يجمع الله تبارك وتعالى الناس، فيقوم المؤمنون حتَّى تزلف لهم الجنّة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنّة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلاَّ خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله. قال: فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنَّما كنت خليلاً من وراء وراء، اعمدوا إلى موسى (عليه السلام) الذي كلّمه الله تكليماً، فيأتون موسى (عليه السلام) فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه، فيقول عيسى (عليه السلام): لست بصاحب ذلك، فيأتون محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانة والرحم[725]، فتقومان جنبتي الصراط يميناً وشمالاً، فيمرّ أوّلكم كالبرق»... الحديث[726]. 650 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث: «المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم»[727]. 651 ـ عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنَّه كان يقول للرجل إذا أراد سفراً: ادن منّي اُودّعك كما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يودّعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك»[728]. 652 ـ جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما: أن أباه استشهد يوم أُحد، وترك ستّ بنات، وترك عليه دَيناً، فلمّا حضره جذاذ النخل، أتيتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت يا
