734 ـ أبو حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ما من قطرة أحبُّ إلى الله عزَّ وجلَّ من قطرة دموع في سواد الليل مخافة من الله، لايراد بها غيره»[824]. 735 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «أوحى الله عزَّ وجلَّ إلى موسى (عليه السلام): أنَّ عبادي لم يتقربوا إليَّ بشيء أحبُّ إليَّ من ثلاث خصال، قال موسى: يا ربّ وما هنّ؟ قال: يا موسى الزهد في الدنيا، والورع عن المعاصي، والبكاء من خشيتي. قال موسى: يا ربّ فما لمن صنع ذا؟ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليه يا موسى! أمّا الزاهدون في الدنيا ففي الجنّة، وأمَّا البكّاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى، لا يشاركهم أحد، وأمّا الورعون عن معاصيّ فإنّي أفُتِّش الناس ولا أُفتِّشهم»[825]. 736 ـ إسحاق بن عمّار، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): أكون أدعو، فأشتهي البكاء ولايجيئني، وربما ذكرت بعض من مات من أهلي، فأرقُّ وأبكي، فهل يجوز ذلك؟ فقال: «نعم، فتذكّرهم، فإذا رققت فابك، وادعُ ربّك تبارك وتعالى»[826]. 737 ـ أحمد بن الحسن الحسني، عن أبي محمّد، عن آبائه، عن الصادق (عليه السلام) قال: «إنَّ الرجل ليكون بينه وبين الجنّة أكثر ممّا بين الثرى إلى العرش، لكثرة ذنوبه، فما هو إلاَّ أن يبكي من خشية الله عزَّ وجلَّ ندماً عليها، حتَّى يصير بينه وبينها أقرب من جفنته إلى مقلته»[827]. 738 ـ الصادق (عليه السلام): «كم ممّن كثر ضحكه لاعباً يكثر يوم القيامة بكاؤه، وكم ممّن كثر بكاؤه على ذنبه خائفاً يكثر يوم القيامة في الجنّة سروره وضحكه»[828]. 739 ـ محمّد بن مروان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ما من شيء إلاَّ وله كيل ووزن
