السليم، ويسأل الله الجنّة، وتعوّذ به من النار»[833]. 744 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «من بكى من ذنب غفر الله له، ومن بكى خوف النار أعاذه الله منها، ومن بكى شوقاً إلى الجنّة أسكنه الله فيها، وكتب له أماناً من الفزع الأكبر، ومن بكى من خشية الله مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً»[834]. 745 ـ وقال (عليه السلام): «البكاء من خشية الله مفتاح الرحمة، وعلامة القبول، وباب الإجابة»[835]. 746 ـ وقال (عليه السلام): «إذا بكى العبد من خشية الله تعالى، تتحاتُّ عنه الذنوب كما يتحاتُّ الورق، فيبقى كيوم ولدته أُمّه»[836]. 747 ـ موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عن الحسين بن علي، عن أبيه علي (عليه السلام): «وكان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يبكي حتَّى يبتلّ مصلاّه، خشيةً من الله عزَّ وجلَّ من غير جُرم»[837]. 748 ـ الصادق، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «طوبى لصورة نظر الله إليها تبكي على ذنب من خشية الله عزَّ وجلَّ، لم يطّلع على ذلك الذنب غيره»[838]. 749 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: «البكاء من خشية الله ينير القلب، ويعصم من معاودة الذنب»[839].
