750 ـ أبو بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «أوحى الله إلى عيسى بن مريم: يا عيسى، هب لي من عينيك الدموع، ومن قلبك الخشوع، واكحل عينيك بميل الحزن إذا ضحك البطّالون، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلّك تأخذ موعظتك منهم، وقل: إنِّي لاحق في اللاحقين»[840]. 751 ـ أبو حمزة، عن علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما من خطوة أحبَّ إلى الله من خطوتين: خطوةٌ يسدّ بها ]مؤمن[ صفّاً في سبيل الله، وخطوة يخطوها ]مؤمن[ إلى ذي رحم قاطع يصلها، وما من جرعة أحبَّ إلى الله من جرعتين: جرعة غيظ يردّها مؤمن بحلم، وجرعة جزع يردُّها مؤمن بصبر، وما من قطرة أحبَّ إلى الله من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمع في سواد الليل من خشية الله»[841]. 752 ـ منصور بن يونس سأل الإمام الصادق (عليه السلام) عن الرجل يتباكى في الصلاة المفروضة حتَّى يبكي، فقال: «قرّة عين والله». وقال (عليه السلام): «إذا كان ذلك فاذكروني عنده»[842]. 753 ـ عبد الرحمن بن هبيرة، قال: كنّا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً، فقال: «رأيت البارحة عجائب» قال: فقلنا: يا رسول الله، وما رأيت؟ حدّثنا، فداك أنفسنا وأهلونا وأولادنا، فقال: «رأيت... ورأيت رجلاً من أمتي قد هوى في النار، فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله فاستخرجته من ذلك...»[843]. 754 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لأبي ذرّ: «... يا أبا ذر، من استطاع أن يبكي قلبه فليبك، ومَن لم يستطع فليشعر قلبه الحُزن وليتباك... يا أبا ذرّ، إنَّ ربي تبارك اسمه أخبرني، فقال: وعزّتي وجلالي ما أدرك العابدون درك البُكاء عندي شيئاً، وإنِّي لأبني لهم في
