760 ـ ابن القدّاح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث: قال لمّا مات إبراهيم بن رسول الله، هملت عين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالدموع، ثمَّ قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون» الحديث[850]. 761 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) أنَّه قال: «من خاف على نفسه من وجد بمصيبته فليفض من دموعه، فإنَّه يسكن عنه»[851]. 762 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) أنَّه قال: «إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته، كثر بكاؤه عليهما جدّاً، ويقول: كانا يحدّ ثاني ويؤنساني، فذهبا جميعاً»[852]. 763 ـ الشهيد الثاني قال: وروي أنَّه لمّا مات عثمان بن مظعون كشف ]رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [ عن وجهه الثوب، فقبّل بين عينيه، ثمَّ بكى بكاءً طويلاً، فلمّا رفع السرير، قال: «طوباك يا عثمان، لم تلبسك الدنيا، ولم تلبسها»[853]. 764 ـ هشام بن محمّد قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ لمّا وصل إليه وفاة مالك ـ: «أما والله ليهدنَّ موتك عالماً، فعلى مثلك فلتبك البواكي»[854]. 765 ـ علي بن رئاب، قال: سمعت أبا الحسن الأوّل (عليه السلام) يقول: «إذا مات المؤمن، بكت عليه الملائكة، وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها، وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها، وثلم ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء; لأنَّ المؤمنين حصون الإسلام كحصون سور المدينة لها»[855].