وأعلمهم أنّه لا قرابة بيننا وبين الله عزَّ وجلَّ، ولا يتقرّب إليه إلاَّ بالطاعة له، يا جابر، من أطاع الله وأحبّنا، فهو ولينا، ومن عصى الله، لم ينفعه حبّنا»[915]. 817 ـ محمّد بن مسلم، عن الباقر (عليه السلام) عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «إنَّ الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرنَّ شيئاً من طاعته، فربّما وافق رضاه وأنت لا تعلم، وأخفى سخطه في معصيته، فلا تستصغرنَّ شيئاً من معصيته، فربّما وافق سخطه وأنت لا تعلم، وأخفى إجابته في دعوته، فلا تستصغرن ]شيئاً من دعائه، فربّما وافق إجابته وأنت لا تعلم، وأخفى وليّه في عباده، فلا تستصغرن[ عبداً من عبيد الله، فربما يكون وليّه وأنت لا تعلم»[916]. 818 ـ مروان بن مسلم، عن أبي عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «قال الله عزَّ وجلَّ: أيّما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري، وأيّما عبد عصاني وكلته إلى نفسه، ثمَّ لم اُبال في أيِّ واد هلك»[917]. 819 ـ عجلان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ثلاثة يدخلهم الله الجنّة بغير حساب: إمام عادل، وتاجر صدوق، وشيخ أفنى عمره في طاعة الله عزَّ وجلَّ»[918]. 820 ـ ذريح المحاربي، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: جاء رجل إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: «يا رسول الله، يسأل الله عما سوى الفريضة؟ قال: لا. قال: فوالذي بعثك بالحقّ لا تقرّبت إلى الله بشيء سواها، قال: ولِمَ؟ قال: لأنَّ الله قبّح خلقي. قال: فأمسك النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ونزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد ربّك يقرئك السلام، ويقول: أقرئ عبدي فلاناً السلام، وقل له: أما ترضى أن أبعثك غداً في الآمنين؟ فقال: يا رسول
