915 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «من اتَّقى الله عاش قويّاً، وسار في بلاد عدوّه آمناً»[1037]. 916 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة، وربح الفوز بالجنّة» قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: «التقوى، من أراد أن يكون أعزَّ الناس، فليَّتق الله عزَّ وجلَّ، ثمَّ تلا (وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ) »[1038]. 917 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «أصل الدين الورع، كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن بالعمل بالتقوى أشدَّ اهتماماً منك بالعمل بغيره، فإنَّه لا يقلُّ عمل بالتقوى، وكيف يقلُّ عمل يتقبَّل، لقول الله عزَّ وجلَّ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)، وفي الوحي القديم: العمل مع أكلّ الحرام كناقل الماء في المنخل»[1039]. 918 ـ أمير المؤمنين (عليه السلام): «التقوى سنخ الإيمان». وقيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): صف لنا الدنيا، فقال: «وما أصف لكم منها؟ لحلالها حساب، ولحرامها عذاب، لو رأيتم الأجل ومسيره للهيتم عن الأمل وغروره» ثمَّ قال: «من اتَّقى الله حقّ تقاته، أعطاه الله اُنساً بلا أنيس، وغناء بلا مال، وعزّاً بلا سلطان»[1040]. 919 ـ أبو هريرة، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «أوّل ما يدخل النار من اُمّتي الأجوفان». قالوا، وما الأجوفان؟ قال: «الفرج والفم، وأكثر ما يدخل به الجنّة تقوى الله، وحسن الخُلق»[1041]. 920 ـ الصادق (عليه السلام): «التقوى على ثلاثة أوجه: تقوى بالله في الله، وهو ترك الحلال فضلاً عن الشبهة، وهو تقوى خاصّ الخاصّ، وتقوى من الله، وهو ترك الشبهات