وقويّهم على ضعيفهم، وأن يشهد حيّهم جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإنَّ لُقيا[1046] بعضهم بعضاً حياة لأمرنا، رحم الله عبداً أحيا أمرنا، يا خيثمة، أبلغ موالينا أنّا لا نُغني عنهم من الله شيئاً إلاَّ بعمل، وأنَّهم لن ينالوا ولايتنا إلاَّ بالورع، وأنَّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثمَّ خالفه إلى غيره»[1047]. 925 ـ هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول لحمران بن أعين: «يا حمران... واعلم أنَّه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزيّ، ولا جهل أضرّ من العجب»[1048]. 926 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) من وصاياه لأمير المؤمنين (عليه السلام): «... يا علي، ثلاث من لقي الله بهنّ، فهو من أفضل الناس: من أتى الله بما افترض عليه، فهو من أعبد الناس، ومن ورع عن محارم الله، فهو من أورع الناس، ومن قنع بما رزقه الله، فهو من أغنى الناس»[1049]. 927 ـ عبدالله بن ميمون، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «فضل العلم أحبُّ إلى الله من فضل العبادة، وأفضل دينكم الورع»[1050]. 928 ـ زيد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين (عليه السلام) أنَّه قال: «الورع نظام العبادة، فإذا انقطع الورع ذهبت الديانة، كما أنَّه إذاانقطع السلك اتّبعه النظام»[1051]. 929 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما أوحى الله إليه ليلة
