مطروحة الآن على ساحة العلم وأثبتتها التجارب في«النعجة دوللي» فهل نسمح أو لانسمح؟ هل يؤدي ذلك إلى إنسان «كاتالوك» هل أنّ الإنسان الذي يريد أن ينمي طفلا ينظر كاتلوك ويقول أنا أريد أيتها الشركة إنساناً بهذا الشعر وبهذه العين وبهذه البشرة؟ هل نسمح بموت العلاقات العائلية من خلال عملية الاستنساخ أم لا؟ هذه تحتاج إلى اجتهاد، وأنا أقول لك بأنّ القضية لم تدرس جيداً، هناك من هاجمها بقوة، أنا شخصياً قد لا أجد لدي ما يبرر مهاجمتي لهذه العملية، فربما فتحت آفاقاً للعلم واستفدنا من نظريات الوراثة للقضاء على أمراض السرطان معرفة الجينات التي تحمل خللا وتؤثر في جيل تجعله جيلا مختلا، أنا أعتقد بأنّ العلم يجب أن يفتح ولكن نراقب هل يؤدي بالتالي إلى ضرر اجتماعي أم لا؟ المهم المصلحة الاجتماعية والمصلحة الإنسانية، إذا الاجتهاد له دوره في مختلف القضايا المستجدة. الفطرة في ظلّ المعايشة اليومية لأمور الحياة (سؤال) الاباتى الدكتور بولس نعمان، مؤرخ ورئيس الرهبنة اللبنانية سابقا كلامك الليلة بالنسبة إلينا هو اكتشاف يكاد يوازي اكتشاف (كريستوفر كولومبس) لامريكا، وقد قلتم كلاماً هو شبيه بكلام الرسول بولس، كلام رائع ساحر، لم أكن أنتظر أن أسمعه مطلقاً، ولكن أريد أن أسألكم سؤالا قلتم كلاماً رائعاً بالنسبة للفطرة الإنسانية، والفطرة الإنسانية كما فهمتمها منكم الطبيعة الإنسانية أو العنصر الإنساني للإنسان، وهذا يرفعه الدين إلى مرتبة القداسة، من خلال خبرتكم فى ايران، أريد أن أعرف هل تدخل الدين في الأمور اليومية في الأمور العادية من شأنه أن يرفع هذه الفطرة أو بالعكس من ذلك أن يضر بهذه الفطرة، وهذا الاختيار الذي شهدناه في قلبكم وعقلكم وصدركم كم يلزمه من السنين حتى ينحدر إلى الطبقات الشعبية عندنا في المسيحية وعندكم في الإسلام وشكراً. الفطرة على ضوء المنهج القرآني (إجابة) أشكركم كل الشكر، وأنا أحقر بكثير مما قلتم، ما زلت تلميذاً صغيراً يحبو ويحبو في مدارج الأنبياء، وأسأل الله أن يهبنا جميعاً عيوناً نافذة تستطيع أن تبصر جنانهم وتعيش آفاقهم، كلنا متطفلون على موائدهم، الأنبياء سادة البشرية والرسل والأوصياء
