وأما الإمام شرف الدين فهو رجل الوحدة الإسلامية إذ ركز على (الحوار الموضوعي) وألف كتاب «الفصول المهمة في تأليف الأمة» مبرراً ذلك بأنّه ازهاق لنفس العصبية واعتناء باتحاد التشيع والتسنن ثم جاء كتابه الرائع «المراجعات» مثالا للحوار الهادئ المخلص. وها أنت بيروت بالامس تعقدين مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية لتعلني السير على هذا الخط اللاحب. كما عقدتِ بالامس مؤتمراً للحوار بين القومييين والإسلاميين وقبل ذلك مؤتمر الصرخة المسيحية الإسلامية ضد العدو الصهيوني. إنها الروح السمحاء التي قد لانشهدها في أي مكان آخر. لقد اعجبني تعبير قائمة (العوائل الكنسية) الذي يعبر عن تجانس اجتماعي ديني بين الكنائس وقد اعد القائمة الاستاذ (الامين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط) فهناك عائلة الكنائس الارثوذكسية التي تشمل: ـ كنيسة الاسكندرية وسائر افريقيا للروم الارثوذكس ـ كنيسة الروم الارثوذكس وسائر الشرق للروم الارثوذكس ـ كنيسة الروم الارثوذكس في القدس ـ كنيسة الروم الارثوذكس في قبرص وهناك عائلة الكنائس الارثوذكسية الشرقية التي تشمل: ـ كنيسة الاسكندرية والكرازه المرقسية للاقباط الارثوذكس ـ كنيسة انطاكية وسائر الشرق للسريان الارثوذكس ـ الكنيسة الارمنية الرسولية ـ كاثوليكوسية الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا وهناك عائلة الكنائس الكائوليكية التي تشمل: ـ الكنيسة الانطاكية السريانية المارونية ـ كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ـ كنيسة الاقباط الكاثوليك ـ كنيسة السريان الكاثوليك ـ كنيسة بابل للكلدان