ـ كنيسة اللاتين في القدس ـ كنيسة الارمن الكاثوليك وهناك أيضاً عائلة الكنائس الانجيلية التي تشمل: ـ السينودس الانجيلي الوطني في سورية ولبنان ـ اتحاد الكنائس الانجيلية الارمنية في الشرق الادنى ـ الكنيسة الاسقفية في القدس والشرق الاوسط ـ الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الاردن ـ سينودس النيل الانجيلي ـ الكنيسة الاسقفية بالسودان ـ الكنيسة الانجيلية بالسودان ـ الكنيسة الانجيلية الوطنية في الكويت ـ الكنيسة البر وتستانتية في الجزائر ـ كنيسة مارجرچبس ـ تونس / قرطاجة ـ الكنيسة الانجيلية الوطنية ـ البحرين ـ الكنيسة الانجيلية المشيخية في ايران ان لبنان يشكل محور هذه الكنائس الشرقية والغربية كلها وقد جاء في مقدمة الدليل «وفي الطريق من فلسطين إلى دمشق دعا المسيح شاوول فلبى النداء واغمد سيف الاضطهاد رافعاً راية التبشير والولاء حتى الاستشهاد وفي انطاكية دُعي المؤمنون مسيحيين لأوّل مرة». هذا في الجانب المسيحي وفي الجانب الإسلامي نجد: الشيعة كطائفة واحدة من المسلمين، والسنة كطائفة إسلامية واحدة رغم تعدد مذاهبها أيضاً، والدروز والعلويين ثم نجد اليهود باتجاهاتهم ومذاهبهم. كل هذه المذاهب والأديان الشرقية والغربية وجدت في لبنان وبيروت محلا آمناً تتعايش فيه ونظمت حياتها بشكل يرفع التناقض حتى في كيفية اللبس والأكل والشرب والتقاليد، والاعراف والاعراس، وبالتالي الدفن وامثال ذلك. إنّ هذا التنوع الكبير ليكشف عن صدر رحيب وقلب كبير لانجد له مثيلا في مكان آخر.
