الصليبية، والاندلس، والاستعمار واخيراً: بوجود بعض النظريات الاستعلائية رغم كل هذا فإن عوامل التواصل اكبر واقوى، وان المنطق الإنساني في الحوار هو الاصل. يقول القرآن الكريم (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله اتقاكم)[174]. أمّا واجبنا في مثل هذه المؤتمرات فيتلخص في ضرورة: 1. العمل على تصحيح نظرة كل منا إلى الاخر 2. العمل على تحقيق التعاون الدولي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً 3. العمل على تحقيق التفاهم الديني ـ والفلسفي 4. العمل على تجاوز الرواسب النفسية التاريخية 5. التوجه نحو المصالح الإنسانية العليا 6. تجاوز النظرات الاستعلائية وعمليات فرض الهيمنة السياسية والعسكرية والفكرية والاقتصادية 7. تقوية الاواصر الثقافية 8. تقوية اجراءات التعادل بالنسبة للحرية والفردية والمساواة 9. السعي لابعاد الاتجاهات القشرية لدى الطرفين 10. العمل المشترك لتحقيق القضايا العادلة في مثل كشمير، فلسطين، البوسنة 11. عدم استخدام القوة لفرض المنطق الذاتي (الاسلوب الأمريكي اليوم) 12. امتلاك سعة الصدر الاجتهادية والاجتماعية الظروف المساعدة اليوم والظروف اليوم تعيننا على هذا الحوار ومن أهمها مثلاً ما يلي: 1. سقوط الشيوعية