2. الموقف الاوروبي من الحوار في قبال الموقف الأمريكي المتعنت 3. قوة الأمم المتحدة 4. ندوات الحوار المشكلة هنا وهناك 5. فشل اطروحات الفرض والتحميل في افغانستان وفلسطين، والصومال 6. خفة الصراع في البوسنة، والعراق، وافريقيا. وهنا نقترح الخطوات العملية التالية: أوّلا: علينا ان ننقل هذه الندوات إلى مؤتمرات عالمية واسعة ثانياً: علينا ان نعمل على عقد لقاءات قمة بين قادة الاديان ثالثاً: علينا السعي لتقوية المنظمات الثقافية والاقتصادية الدولية رابعاً: علينا ان نطور لغة الحوار الفلسفي على مختلف المستويات (ومن هنا نقيم دعوة الامام الراحل لغورباتشوف للحوار الفلسفي) خامساً: علينا ان نفتح مجالات اخرى للحوار كالحوار اللغوي والحوار الادبي، والحوار الموسيقي، والحوار الفني وغيره وختاماً: ارجو لمؤتمركم كل نجاح وتوفيق وللسيدة نيكلسون النجاح في ادارة اعمال هذا المؤتمر الكريم أود هنا في ختام رسالتي هذه ان اشكر اليونسكو وبالخصوص سيادة الاستاذ فردريكومايور وامينها العام على ما يبذله من جهد في خدمة قضية الثقافة والحوار العلمي الموضوعي مع الحضارة الإسلامية، وكذلك سعيه الحثيث في التعريف بدور هذه الحضارة في التراث العلمي للإنسانية جمعاء ويتجلى بعضى هذا السعي في اقراره لمشروع بيت الحكمة. كما أود أن انوه بان أعلى مجلس ثقافي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية واعني به (المجلس الاعلى للثورة الثقافية) قد وافق على مساهمة ايران في انجاح هذا المشروع واوكل تنفيذ الأمر إلى منظمتنا رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية ونرجو الله تعالى ان يوفقنا لاداء هذه المسؤولية الثقافية المهمة. * * *