المفروضات الذهنية على الوحي لينتهي بالتالي ضرورة المنهج العلماني في التعامل[185]. نقاط تجب ملاحظتها: 1. ان أصحاب هذه النظرية رغم ارتدائهم لبوس البحث العلمي لم يقدموا دليلاً مقنعاً عليها. 2. ان هذه النظرية تستوجب اللغوية في كل أنماط التفاهم الإنساني. 3. لاننكر ان للمسبقات الذهنية اثرها في لغة المتكلم، الا أن الأمر يختلف بالنسبة للنص الديني وناقل النص المعصوم; فهناك ضوابط كثيرة لتشخيص هذا التأثير. 4. علم اصول الفقه لدى المسلمين قدم أجوبة شافية على شبهات العلمانيين لتأكيد حصول الحجية المطلوبة من النصوص الإسلامية معتمداً في كثير من الموارد على المعطيات العرفية التي لها حجيتها القطعية. 5. والحقيقة ان مرادنا المرحلي هو معرفة مراد المتكلم قطعا، لكي نقوم بتحقيقه للحصول على مرتبة الطاعة لتحقيق الرضا الالهي والقيام بحق المولوية الثابت بالعقل قطعاً لنيل السعادة في الدارين. نتيجة البحث اننا نرى ان نقل مصطلح القراءات إلى ثقافتنا امر خطير يجب ان نحذر منه; لأنّه يحمل معه اشراطات خطيرة ولوازم سلبية يرفضها فكرنا الفلسفي والديني عموما فضلا عن اننا نملك مصطلحاً محدداً واضح المعالم هو «الاجتهاد» و«وجهات النظر» فلا حاجة إلى اي مصطلح غريب خطير. * * *