أ. أعمال المقاومة الوطنية التي تمارس ضد المحتلين والمستعمرين والغاصبين لاغير. ب. مقاومة الشعوب للفئات المفروضة عليها بقوة الحديد والنار. ج. رفض الدكتاتوريات وأنماط الاستبداد وضرب مؤسساتها. د. مقاومة التمييز العنصري وضرب معاقله. هـ. الردّ بالمثل على أي اعتداء إذا لم يكن هناك مناص من ذلك. وكذلك لا تـنطبق على كل تحرك ديمقراطي لا يصاحبه ارهاب حتى ولو لم يكن يحمل هدفاً انسانياً. كما أنه لا ينطبق على الأعمال المخربة الفردية التي لاتمتلك تأثيراً اجتماعياً: وهذه الأعمال ـ وأمثالها وإن كانت مدانة من جهة أخرى إلا أنها بالتأكيد ليست أعمالاً ارهابية. هذا في حين ينطبق التعريف على: أ. أعمال القرصنة الجوية والبحرية والبرية. ب. كل العمليات الاستعمارية بما فيها الحروب والحملات العسكرية. ج. كل الاعمال الدكتاتورية ضد الشعوب، وكل أنماط الحماية للدكتاتوريات فضلاً عن فرضها على الأمم. د. كل الأساليب العسكرية المخالفة للأعراف الإنسانية: كاستعمال الاسلحة الكيمياوية والنووية والبيولوجية، وضرب المناطق الآهلة، ونسف البيوت، وترحيل المدنيين، وأمثال ذلك. هـ. كل تلويث للبيئة الجغرافية، والثقافية والاعلامية، وربما كان الإرهاب الفكري من اخطر أنواع الإرهاب. و. كل تحرك يؤدي إلى ضعضعة الاقتصاد الدولي او الوطني، والاضرار بحال الفقراء والمحرومين، وتعميق الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، وتكبيل الشعوب باغلال الديون الباهضة. ز. كل تحرك تآمري يعمل على سحق ارادة الشعوب في التحرر والاستقلال، وفرض الأحلاف الشائنة عليها.