ثالثاً: مهاجمة بعض الشعوب الإسلامية بشراسة بتهمة ايوائها للارهابيين وهذا ما حدث لافغانستان الجريحة ومازالت بعض الشعوب الإسلامية مهددة. رابعاً: الحكم على بعض الدول الإسلامية بانها محور الشر وما زال الخطر يتهددها كل آن، كما ان بعض الجهات شبه الرسمية هددت باستخدام القنابل الذرية ضد بعض الدول. خامساً: تم التخطيط لحملة اعلامية وبوليسية ضخمة لضرب المؤسسات المالية الإسلامية والمؤسسات الخيرية الدعوية وتم الضغط على الدول لتغلق هذه المؤسسات. سادساً: كما تم التخطيط لضرب المؤسسات التعليمية الإسلامية وافقادها استقلالها كما تدخل الغرب بوقاحة لدى الدول الإسلامية لتقوم بتغيير مناهجها التعليمية وفق ما يرتئيه الغرب من تصور. سابعاً: وهناك خطوات نلحظها لتهميش دور المؤسسات الإسلامية الدولية. ثامناً: تصعيد الحملة التي بدأها الغرب بنفسه او من خلال عملائه قبل الأحداث في مجال نشر المفاسد الاخلاقية والخلاعة والتحلل والاستهانة بالمقدسات واضعاف اللغة العربية وترويج العامية ومحاربة الحرف العربي (كما في اسيا الوسطى) واشاعة العلمانية وتعميق الخلافات بين الدول الإسلامية وتداخلها ومحاربة عنصر (الاجتهاد) والتشكيك في صلاحية الإسلام لهذا العصر وضرورة الاتجاه نحو تطبيق قيم الحضارة الغربية وغير ذلك كثير. تاسعاً: وأهم الجوانب محاولة اغلاق الملفات المزعجة وفي طليعتها قضية فلسطين فقد اعطت اميركا الضوء الاخضر لشارون ليقوم بتصفيتها واستفاد هذا من ظروف الرعب وجعل عمليته ضد الفلسطينيين جزءاً من المرحلة الثانية للحرب ضد الإرهاب وقام بما يندى له جبين الإنسانية وساعدته اميركا بكل وقاحة وصراحة ونسى الغرب كل تاريخه في تمجيد المقاومة وكل شعاراته في الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والشرعية الدولية، وحتى جنايات العدو الصهيوني في مخيم جنين لم تستطع الأمم المتحدة رغم صدور قرار بذلك ان تحقق فيها وهي في الاصل واضحة للعيان وموثقة ومشهود لها من قبل شخصيات دولية. الموقف الصحيح على المستوى الدولي
