العشوائي. لذا أعتقد أنّ من الطبيعي لنا أن نؤكد المنطقية في الحوار كأسلوب حل سليم للوصول إلى هدفنا المطلوب. الحديث الثالث: حول الثقافة الإسلامية والثقافات القومية وددت أن أشير إلى نقاط ثلاث عسى أن تتم ملاحظتها: أشار أحد المتحدثين إلى أن الثقافة الإسلامية يجب أن تجزا إلى ثقافات عربية، فارسية وتركية، وكأنّه أراد أن ينكر أنّ الثقافة الإسلامية تتمتع بمقومات الثقافة الجامعة، والحقيقة أن من يطلغ على سير الحضارة الإسلامية يدرك أن الإسلام عندما جاء، أحيي كل هذه الشعوب بعد أن كانت ميتة، اما العرب فلم يكونوا يشعرون بأنّهم أمة، حتى القبيلة لم تكن تشكل وحدة تجمعية، واما الفرس فكانوا رغم قوتهم لايملكون ما يسمى بثقافة وحضارة بالمعنى الدقيق للكلمة، على أىّ حال، الإسلام غير كل هذه الشعوب وصهرها في بوتقة واحدة وأعطاها مسيرتها الكاملة، لذلك أعتقد أنّ الإسلام جدير بأن يسمى واضعاً لأسس الثقافة الإسلامية، وأن يتم التعامل بين الثقافة الإسلامية، على اختلاف اجتهاداتها، والحضارة الأوربية لوجود المساحات المشتركة. هذه نقطة مهمة جدا أودّ أن يتمّ تصحيحها. النقطة الثانية: أشار الدكتور مجيد في النهاية إلى كلمة جيدة أؤيدها ـ وهي التي تم الحديث عنها ـ وهي أنّ علينا أن نحقق توازنا بين التعددية الثقافية من جهة، المساحات الإنسانية المشتركة بين الثقافات من جهة أخرى. والنقطة الثالثة: هناك إشارة ـ تمت في البحث ـ إلى أنّ هناك عقبات تقف أمام تلاقح الثقافات وتواصلها. هذه العقبات لخصت بالأمور الثلاثة التالية: أوّلا: المصالح السياسية الضيقة; ثانياً: الجهل; وثالثاً: التعصب المفرط وأنّ علينا أن نقف ضد هذه العقبات. الحديث الرابع: تأكيد نزاهة الإعلام (تعليق حول ما قالته الدكتورة هالة) أودّ أن أشكر الدكتور هالة على عرضها الجميل، واستعراضها لمختلف المشكلات
