الصواب، أنّ الآية القرآنية تقول: (وإنا أو إيّاكم لعلى هدىً أو فى ضلال مبين)[235] اما نحن أو انتم على هدىً أو في ضلال مبين، بهذه الروح العالية الموضوعية يأمر القرآن النبي بالحوار، فهل يمكن أن نعتبر الإسلام ديناً يهدد الآخرين ويعرض آراءه بعنف؟! الموضوع الثاني: تعليق على حقوق المراة وموقعها في الإسلام شكرا للدكتورة....، فقد حدثتنا عن غنى القوانين المصرية بالنسبة لحقوق المراة إلاّ أنّ الظروف الاجتماعية ربما منعتها من تمتعها بكل حقوقها. اعتقد أنّ على ندوتنا أن تعلن أنّها ترفض أيّة فروق بين الرجل والمراة في المجال الإنساني بشكل مطلق، وأنّ علينا أن نؤكد أنّ هناك اختلافا في المجال الوظيفي، في مجال تكامل عمل كل من الرجل والمراة في بناء العائلة، والعائلة هي محور التشكيلة الاجتماعية لدى كل الأديان ولدى كل الشعوب التي تحترم نفسها بشكل كامل، وعلينا أن نرفض استغلال الجنس لتحقيق مكاسب تجارية وإعلامية رخيصة. وعلينا أن نقبل بالتعليم الجنسى ولكن لهدف تحكيم الأسس العائلية، ونفي الأضرار الفيزياوية والمعنوية للاتصالات العشوائية، ثم علينا أن نعلن حماية المراة في الحروب، أو من قبيل المراة العاملة أو المراة التي تعيش في السجن أو تتعاطى المواد المخدرة، فإنّ مثل هذا الموجود يتعرض بشكل متزايد لاعتداءات أولئك الوحوش الذين يلبسون لباس الإنسانية أحياناً، وأخيراً علينا أن نؤكد حق المراة في البناء الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للحضارة الإنسانية المشتركة. الموضوع الثالث: وفيه تعليقان الأوّل: حول مشكلة المهاجرين مشكلة اللاجئين والمهاجرين والمبتلين بالحروب والمشكلات الأخرى، مشكلة إنسانية، هناك مسائل ثلاث حول هذه القضية أطرحها بسرعة. المسألة الأولى: هناك رأي للإسلام حول المشكلة ـ باعتبارنا في حوار ثقافي ـ فبكل