1. مشكلة الشباب: للجيل الشباب بمقتضى طبيعته الحيوية وتحولات حياته الكثير من المشاكل، وأنماط السلوكات التي يفرط فيها أحيانا ولايجد متنفسا لها في المجتمع أحيانا أخرى. من قبيل المشاكل الجنسية ومشكلة الزواج، والنزوع للتحرر من أيّة قيود، والتمرد على التقاليد، وانطراح التساؤلات العديدة وقلق الشخصية ترددها بين الطفولة والرجولة ومشاكل التعليم. وهذه الحالات تتطلب منا مواجهة حكيمة ـ كما أسلفنا ـ من خلال الدراسة الميدانية، واللقاءات الودية والحرة، والعمل على ملء الفراغ الشبابي بشتى الأساليب الإيجابية والابتعاد عن جوّ العنف والتحلل والتمرد، وتوفير فرص التعويض الإيجابي بدلا من كبت العقد النفسية، وإشاعة الأخلاق الفاضلة بالحكمة الموعظة الحسنة، بدلا من استخدام أساليب الوأد، والإجابة على التساؤلات وأمثال ذلك. 2. مشكلة المراة: للمراة أيضاً مشاكلها الخاصة بها، من قبيل المشاكل الاجتماعية التي قد تعتور الزواج، كمشاكل الطلاق، ومشاكل الضعف في مواجهة الحالات العنفية كالحرب والتهجير والتقاليد المجحفة، ومشاكل الدخول في المعترك الإجتماعي الإداري والاقتصادي والسياسي والتعليمي، فينبغي إذن العمل الجاد على اكتشاف هذه المشكلات، ووضع الحلول المناسبة مسترشدين بالحلول الإسلامية الأصلية، ورافضين لكل حالات التطرف المقيت، الذي يسلب المرأة حقوقها الإنسانية الإسلامية ويقعدها عن المساهمة فى عملية البناء الاجتماعي الواسع بل في العملية الحضارية الإنسانية أسوة بالعظيمات من النساء اللواتى تركن بصماتهن على الصعيد التاريخي. إنّها طاقة كبرى يجب أن لانكفر بنعمتها ونتركها هكذا تذوب وتنزوي، بل نعمل على أن تسخر لصالح الإنسانية. النقطة السابعة: الديمقراطية إنّ الليبرالية الغربية تمنح كل السلطات للشعب، فله التقنين والتعيين للحكام. إلاّ أنّ الديمقراطية الغربية تتحول إلى مجرد حقوق اسمية في كثير من الأحيان حينما يتدخل المال والتزوير والتحالفات المصلحية. في حين يرى الإسلام أن الدين بمقتضى انطلاقه من خالق الإنسان له الحق في
