والغرب بهذا يثبت كذب منطق حمايته لحقوق الإنسان، ويكيل بمكيالين في هذا المجال، ويثير حقد العالم الإسلامي بل حقد كل إنسان يحترم إنسانيته. هذا وقد حاول الكثيرون الوصول إلى بعض المساحات المشتركة ولكن كل هذه المحاولات تحطمت على صخرة الطبيعة العنصرية والعدوانية الصهيونية. وهي مسألة لا نجد فيها أيّ مجال للمساومة. * * *