الرومانية الكاثوليكية بالموت جزاء طقسهم. وعلى المصلحين في إنكلترا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا([147]). وفي المنجد: الشهداء الأربعون هم جنود مسيحيون في الجيش الروماني استشهدوا على عهد الأمبراطور ليقينوس، لأنهم أبوا السجود للأصنام فطرحوا ليلا في شجيرة جليد في سبطية (سيواس) من أعمال تركيا([148]). آراء في دائرة المعارف الإسلامية وتفنيدها: وجاء في دائرة المعارف الإسلامية مقال (الشهيد) بقلم بيوركان وتعريب أبو ريده يعرض فيه الكاتب آفاقا شتى ونواحي مختلفة من هذه الكلمة وسيرها في اللغة والقرآن والحديث والفقه والتاريخ وغيره خلط الرخيص بالثمين والأصيل واللصيق كعادة كثير من كتّاب هذا المعجم الأوروبي المسيحي. وتلاه تعليق للأستاذ أمين الخولي استقصى أخطائه وتعقّبه في كل مجال دخل فيه، فناقشه منهجياً وتعبيرياً ولغوياً، وفي مستوى الكتاب والسنة والفقه، وأتى بالحق الصراح في كل ناحية، ولاسيما في الفرق بين كلمتي الشهيد والشاهد حيث أنكر الكاتب التمييز بينهما تمييزاً واضحاً، ولا يعنينا مما دخلا فيه سوى النقاط التالية: الأولى: قول الكاتب: وليس في القرآن شواهد على أن كلمة شهيد لها معنى من يُشهد بدمه أو يموت شهيدا، وإنما حاول متأخروا المفسرين أن يستخرجوا هذا المعنى من سورة النساء الآية71 (والصحيح 69) ـ والقرآن يستعمل دائما في بيان