[ 140 ] لاترد ولا تكابر. فكان مما أدلت به يومئذ أن قالت: أعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم ؟ إذ يقول (وورث سليمان داود) وقال فيما اقتص من خير ________________________________________ - من المجلد الرابع من شرح النهج) بسنده إلى مولى ام هاني، واخرجه الجوهري في كتابه المذكور (كما في ص 82 من المجلد الرابع من شرح النهج) بالاسناد إلى ابي سلمة ان فاطمة لما طلبت ارثها قال أبو بكر: سمعت رسول الله يقول: ان النبي لا يورث ولكني أعول من كان النبي يعوله وانفق على من كان النبي ينفق عليه، فقالت يا أبا بكر أيرثك بناتك ؟ ولا يرث رسول الله بناته ؟ فقال: هو ذاك، وأخرج الامام احمد بالاسناد إلى أبي سلمة نحوه فراجع ص 10 من الجزء الاول من مسنده حيث أورد حديث أبي بكر، واخرج الجوهري في كتاب السقيفة وفدك ايضا (كما في ص 81 من المجلد الرابع من شرح النهج) بالاسناد إلى ام هاني بنت أبي طالب: ان فاطمة قالت لابي بكر من يرثك إذا مت ؟ قال: ولدي واهلي، قالت: فما لك ترث رسول الله دوننا ؟ قال: يا بنت رسول الله ما ورث أبوك شيئا. قالت: بلى سهم الله الذي جعله لنا وصار فيأنا وهو الآن في يدك، فقال لها: سمعت رسول الله يقول انما هي طعمة اطعمناها الله فإذا مت كانت بين المسلمين، وعن ابي الطفيل فيما اخرجه الجوهري مثله، والاخبار في هذا متواترة ولا سيما من طريق العترة الطاهرة وحسبك خطبتها العصماء التي اشرنا إليها في الاصل ولها خطبة اخرى تتعلق بالخلافة أخرجها الجوهري في كتاب السقيفة وفدك (كما في ص 87 من المجلد الرابع من شرح النهج) بالاسناد إلى عبد الله بن الحسن بن الحسن عن امه فاطمة بنت الحسين قالت: لما اشتد بفاطمة بنت رسول الله الوجع وثقلت في علتها اجتمع عندها نساء المهاجرين والانصار فقلن لها: كيف اصبحت يا بنت رسول الله ؟ قالت اصبحت والله عائفة لدنياكن، قالية لرجالكن، الخطبة. وهي من ابلغ المأثور عن أهل البيت عليهم السلام وقد أخرجها ايضا الامام أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر في ص 23 من كتابه بلاغات النساء بالاسناد إلى الزهراء واصحابنا يروونها بالاسناد إلى سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي عن الزهراء، وقد اوردها المجلسي في البحار والطبرسي في الاحتجاج. (*) ________________________________________