[ 521 ] عليه السلام المشهود له عندهم بتلك الفضائل وان ينازعه معاويه في الخلافة ان هذا من أعجب الامور الهائلة. ومن طرائف ما رايت في شرح حال علي بن أبى طالب عليه السلام ما رواه صدر الائمة عندهم موفق بن احمد المكى ثم الخوارزمي أخطب خطباء خوارزم فيما صنفه من المناقب قال: أنباني مهذب الائمة أبو المظفر عبد الملك بن علي ابن محمد الهمداني اجازة، أخبرني محمد بن الحسين بن على البزاز، أخبرني أبو منصور محمد بن علي بن علي بن عبد العزيز، اخبرني هلال بن محمد بن جعفر، حدثنى أبو بكر محمد بن عمرو الحافظ، حدثنى أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه، حدثنى الحسن بن علي الهاشمي، حدثنى اسماعيل بن ابان، حدثنى أبو مريم، عن ثويرة بن أبى فاختة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قال أبي: دفع النبي " ص " الراية يوم خيبر الى علي بن أبى طالب عليه السلام، ففتح الله تعالى على يده، وأوقفه يوم غدير خم فاعلم انه مولى كل مؤمن ومؤمنة، وقال له: أنت مني وأنا منك، وقال له: تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، وقال له: أنت منى بمنزلة هارون من موسى، وقال له: انا سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت، وقال له: أنت تبين لهم ما يشتبه عليهم من بعدي، وقال له: أنت العروة الوثقى التى لا انفصام لها، وقال له: أنت امام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدى، وقال له: أنت الذى أنزل الله فيك " وأذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر "، وقال له: أنت الاخذ بسنتى والذاب عن ملتى، وقال له: انا أول من تنشق الارض عنه وأنت معى، وقال له: انا عند الحوض وأنت معى. والحديث طويل الى أن قال: وقال له: ان الله اوحى الي أن أقوم بفضلك فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرنى الله بتبليغه، وقال له: اتق الضغائن التى ________________________________________