[ 157 ] الخزاعي عن احمد بن خالد الطبرستاني عن حمران بن اعين بن القاسم بن محمد بن ابي بكر عن رميلة وكان رجلا من خواص أمير المؤمنين (عليه السلام) قال رميلة: وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين (عليه السلام) قال ثم وجدت منه خفة في نفسي في يوم الجمعة فقلت: لا اعمل شيئا أفضل من أن أعلا على الماء وآتي المسجد فأصلي خلف امير المؤمنين (عليه السلام) ففعلت ذلك، فلما علا المنبر في جامع الكوفة عاودني الوعك فلما خرج أمير المؤمنين من المسجد اتبعته فالتفت الي، فقال: ما لي اراك متشكيا بعضك الى بعض، قد علمت من الوعك وما قلت أنك لا تعمل شيئا أفضل من غسلك لصلاتك الجمعة خلفي وإنك كنت وجدت خفا، فلما صليت وعلوت المنبر عاد إليك، قلت: والله يا أمير المؤمنين ما زدت في قصتي حرفا ولا نقصت حرفا، قال: يا رميلة ما من مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا مرضنا لمرضه، ولا يحزن إلا حزنا لحزنه، ولا دعا الا امنا على دعائه، ولا شكا الا دعو نا له، فقلت: يا أمير المؤمنين هذا لمن كان معك في هذا المصر فمن كان في اطراف الأرض كيف يكون في هذه المنزلة ؟ قال: يا رميلة ليس بغائب عنا مؤمن ولا مؤمنة في مشارق الأرض ومغاربها إلا وهو معنا ونحن معه فكان هذا من دلائله (عليه السلام). وعنه عن جعفر بن يزيد القزويني عن زيد الشحام عن أبي هارون المكفوف عن ميثم التمار عن سعد العلاف، عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء نفر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالوا أن المعتد يزعم أنك تقول إن هذا الجري مسخ فقال مكانكم حتى اخرج اليكم فتناول ثوبه، ثم خرج إليهم ومضى حتى انتهى الى الفرات بالكوفة فصاح يا جري فأجابه لبيك لبيك، قال: من أنا ؟ قال: أنت إمام المتقين وأمير المؤمنين (عليك السلام)، قال: من أنت ؟ قال: أنا ممن عرضت عليه ولايتك فجحدتها، ولم أقبلها فمسخت جريا، وبعض هؤلاء الذين كانوا ________________________________________
