[45] ذرعها ويضيق وسعها عن هدي آل محمد المتمثل في صحاح شيعتهم بأجلى المظاهر - ما هكذا تورد يا سعد الابل - عفا الله عنك يا موسى، ولا حول ولا قوة الا بالله. (المسألة الخامسة) زعم ان الشيعة ترى حكومات الدول الاسلامية وقضاتها وكل علمائها طواغيت، إلى آخر كلامه. (فأقول): خلط الحابل بالنابل، والجائر بالعادل، كأنه لا يدري ان الطواغيت من الحكومات وقضاتها عند الشيعة انما هم الظالمون الغاشمون المستحلون من آل محمد ما حرم الله ورسوله، الباذلون كل ما لديهم من سطوة وجبروت في ان يبيدوا العترة الطاهرة من جديد الارض، وقد وازرهم على هذا قضاة الرشوة، وعلماء التزلف المراؤون الدجالون فبلغوا في تسويد صحائف الشيعة كل مبلغ، وألصقوا بهم كل عائبة، ارجافا بهم وافتراء عليهم، وجرأة على الله تعالى، واستخفافا بحرماته عزوجل، وتهجينا لمذهب اهل البيت، وتشويها لوجه الحق، وتصحيحا لما كان يرتكبه الغاشمون من النهب ________________________________________