[188] فان الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجائعها، غرور حائل وسناد رابل ؟ ! ! (9). فاتقوا [الله] عباد الله فاعتبروا بالايات والنذر، وانتفعوا بالمواعظ (10) وكأن قد علقتكم مخالب المنية، وضمكم بيت التراب، ودهمتكم معضلات الامور بنفخة الصور، وبعثرة القبور، وسياقة المحشر (11) ________________________________________ (9) كذا في النسخة، والظاهر أن اللفظة مصحفة وأن الصواب: (سناد مائل). وفي تذكرة الخواص: (غرور حائل، وسناد مائل ونعيم زائل وجيد عاطل ! ! ! فاتعظوا عباد الله بالعبر، وازدجروا بالنذر، فكأن قد علقتكم مخالب المنية، وأحاطت بكم البلية). وفي المختار: (81) من نهج البلاغة: (فاتعظوا عباد الله بالعبر النوافع، واعتبروا بالاي السواطع، وازدجروا بالنذر البوالغ، وانتفعوا بالذكر والمواعظ). (10) والنذر جمع النذير: المنذر. الرسول. اسم بمعنى الانذار. مصدر غير قياسية لانذر يقال: (انذره من معصية الله انذارا ونذرا - بالفتح فالسكون - ونذرا بضمتين أو بضمة فسكون - ونذيرا): أعلمه وحذره من عواقبها. (11) وفي النهج: (فكأن قد علقتكم مخالب المنية، والنقطعت منكر علائق الامنية، ودهمتكم مفظعات الامور، والسياقة إلى الورد المورود...). قد علقتكم - من باب علم -: تعلقت بكم ونشب فيكم. والمخاطب: الاظفار، وهي جمع المخلب - بكسر الميم - بمعنى الخلب - بالكسر فالسكون -: الظفر. المنجل. والجمع الاخلاب: الاظفار. ويعبر المرود شتيون عن المخالب ب‍ (جنكال) وتعبيرهم أشمل. والمنية: الموت. ودهمتكم - من باب علم ومنع -: غشيتكم وأصابتكم. ومعضلات الامور ومفظعاتها: مشكلاتها وشدائدها. وبعثرة القبور: تقلبها. والسياق والسياقة: السوق. وفي المختار: (199) من نهج البلاغة: (وكأنكم بمخالبها وقد نشبت فيكم وقد دهمتكم فيها مفظعات الامور، ومعظلات المحذور...). ________________________________________