[189] وموقف الحساب باحاطة قدرة الجبار، وكل نفس معها سائق وشهيدا [سائق يسوقها إلى محشرها، وشهيد] يشهد عيها بعملها (12) (وأشرقت الارض بنور ربها ووضع الكتاب وجئ بالنبيين والشهداء، وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) (13) فارتجت لذلك اليوم البلاد ! ! ! [وخشع العباد] وناد [ى] المناد [ي] وكان يوم التلاق، وكشف عن ساق ! ! ! (14) وكسفت الشمس وحشرت الوحوش ! ! وبدت الاسرار، وهلكت الاشرار، وبرزت الجحيم [و] لها كلب ولجب (15) وقصيف ! ! ! ________________________________________ (12) هذا هو الصواب الموافق لما في نهج البلاغة - وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه - وفي الاصل: (بعلمها). (13) اقتباس من الاية: (69) من سورة الزمر: 39. (14) مابين المعقوفين مأخوذ من تذكرة الجواص، وهذا الكلام وما بعده مأخوذ معنى من آيات كثيرة من القرآن الكريم منها الاية: (13) وما بعده من سورة المؤمن، ومنها الاية: (42) وما بعدها من سورة القلم: 68. (15) هذا هو الصواب، وفي الاصل (وبذت) بالذال المعجمة. و (لحب) بالحاء المهملة. و (بدت) ظهرت وفشت و (برزت الجحيم): أظهرت وأخرجت إلى الفضاء الخالي بحيث يراها جميع أهل الموقف. و (لها كلب) أي لها نباح كالكلب العقور المستعد للعض والاخذ بشدة وحرص ! ! ! و (لجب) - كفرس -: الصهيل والصياح والهيجان والاضطراب. ________________________________________