[50] المطلب وقال في حديثه لهم: (قد أمرني الله تعاك أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي...) الحديث. وكانت الثانية والثالثة في المدينة (1). وروى خبر الثانية أبو عمر باختصار في الاستيعاب وقال: آخى رسول الله (ص) بين المهاجرين ثم آخى بين المهاجرين والانصار وقال في كل واحدة منهما لعلي: انت أخي في الدنيا والآخرة وآخى بينه وبين نفسه (2). وروى تفصيلها ابن هشام صاحب السيرة وقال: قال ابن اسحاق: وآخى رسول الله (ص) بين أصحابه من المهاجرين والانصار فقال فيما بلغنا ونعوذ بالله ان نقول عليه ما لم يقال: " تأخوا في الله اخوين اخوين " ثم اخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: " هذا أخي " فكان رسول الله (ص) سيد المرسلين... وعلي بن أبي طالب أخوين (3). وكان حمزة... وزيد بن حارثة مولى رسول الله (ص) أخوين وإليه اوصى حمزة يوم احد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت. ________________________________________ (1) اخرجه الطبري في ج 2 / 217 ط. المطبعة المحسنية المصرية وج 1 / 1171 - 1172 ط. أوربا، وابن الاثير في ج 2 / 22 وابن كثير ج 3 / 40، وابو الفداء ج 1 / 216، واحمد ج 1 / 159، وابن سعد ج 1 / 187، وراجع: كنز العمال ج 12 / 200 و 203، ومستدرك الحاكم ج 3 / 133 والاصابة ج 1 / 209 ويأتي تفصيل خبرها في روايات بدء الدعوة ان شاء الله تعالى. ومن التفاسير في تفسير الاية من سورة الشعراء كل من الطبري 19 / 74 - 75 والسيوطي 5 / 95 - 97. (2) الاستيعاب بترجمة علي ص 460. (3) سيرة ابن هشام ج 2 / 124. ________________________________________