@ 200 @ في غريب القرآن ومن أول السيرة الألفية إلى ذكر أزواجه والكثير من النكت على ) .
ابن الصلاح وقرأ منها جميع الألفية الحديثية رواية والمورد الهني ومن غيرها الكثير من الأصول الكبار وغيرها ووصفه في إثبات بعضه بخطه بالشيخ الإمام العالم العامل مفيد الطالبين نفع الله به ومرة بالشيخ العالم الفاضل المفنن ذي الفوائد والفرائد مفيد الطالبين أمتع الله بفوائده وأجراه على جميل عوائده ، ومرة بالشيخ الإمام العالم ، وأذن له في إقراء علوم الحديث وإفادته وكذا قرأ على شيخنا صحيح البخاري والنخبة له واختص به كثيرا وكان أحد الطلبة العشرة عنده بالجمالية وحضر دروسه وأماليه ، ورأيت بخط شيخنا بتصنيفه النخبة كتبها برسمه قال في آخرها ما صورته علقها مختصرها تذكرة للعلامة مجد الدين عبد السلام نفع الله به آمين وتمت في صبيحة الاربعاء ثاني عشر شوال سنة أربع عشرة ، وقال في أولها ما نصه : رواية صاحبها العلامة الأوحد المفنن مجد الدين عبد السلام البغدادي وكتب له عليها أنه قرأها قراءة بحث وإتقان وتقرير وبيان فأفاد أضعاف ما استفاد وحقق ودقق ما أراد وبنى بيت المجد لفكره الصحيح وأشاد ثم قال وأذن له أن يقرئها لمن يرى ويرويها لمن درى والله يسلمه حضرا وسفرا ويجمع له الخيرات زمرا ، وسمعته يقول مرارا لم أستفد بالقاهرة من غيرهما لكن قد ذكر لي بعض من أخذت عنه أنه أخذ الطب وغيره عن إسماعيل الرومي نزيل البيبرسية وأحد صوفيتها الذي كان يقال له كردنكش فلعله لم ير عنده ما يستحق أن يسميه بالنسبة لمعرفته فائدة والله أعلم وأما الرواية فنه سمع وقرأ على غير واحد وطلبها بنفسه فأكثر وكتب الطباق وضبط الناس ورافق المتميزين فيها ، ومن شيوخه الذين أخذ عنهم الزين أبو بكر المراغي وكان سماعه عليه بمكة حيث حج كما كتبه لي بخطه والشرف بن الكويك والجمال عبد الله الحنبلي والشموس المحمدون البرماوي والشامي الحنبلي والزارتيتي وابن المصري وابن البيطار والغرس خليل بن سعيد القرشي والتقي الزبيري والفخر الدنديلي والشهابان الطريني والبطائحي والنوران الفوي والابياري والسراج قاري الهداية ، وأجاز ل من الحرمين الجمال بن ظهيرة والزين الطبري والوانوغي وعبد الرحمن الزرندي ورقية ابنة ابن مزروع وآخرون بل سمع على جماعة فيهما ، وقرره الزيني عبد الباسط متصدرا بمدرسته وفصل له ثيابا نفيسة وسكنها بعد الجمالية وقتا ثم انتقل منها إلى التربة الدوادارية وكان قد ولي مشيختها ونظرها بعد منازعة النور السويفي أمام السلطان له في ذلك ودفع السلطان لامامه بقوله أعطه
