@ 122 @ % ( تسع أبى منها أولو الاحلام والهمم السنيه % ) % % ( الا بحال ضرورة % تدعوا لها من حسن نيه % ) % % ( وهى الشهادة والوساطة والحكومة فى القضيه % ) % % ( وكذا الامامة والوديعة والتعرض للوصيه % ) % % ( وكذا الاجابة للطعام وللولائم والهديه % ) % % ( فسد الزمان وأهله % الا القليل من البريه ) % | وكانت وفاته فى فاس فى سنة اثنتى عشرة بعد الالف رحمه الله تعالى برحمنه .
الامام محمد المؤيد ابن الامام القسم بن محمد بن على وبقية نسبه فى ترجمة أبيه القسم قال الحسين بن المهلا لا برحت آثاره زينة الكتب وفضائله الازمنة والحقب انه السيد الذى ظهرت فضائله فى البلاد وأذعن لفضله الحاضر والباد واجتمعت كلمة اليمن اليه وأخرج الاتراك بأسرهم وأقبلت عليه الفتوحات من كل وجهة وقام بنصرته اخواته الحسن والحسين وأحمد أبو طالب واسمعيل وكان اماما جليلا مفننا فى كثير من العلوم قائما باعباء الامامة مباشرا للامور بنفسه لا ينام من الليل قليلا محسنا الى الفقراء حافظ للبلاد كلها أصلح الله تعالى فى ولايته بين الخلق وأمن الله تعالى الطرقات ببركات نيته ومكت فى الامامة نحو سبع وعشرين سنة لم ينكب فيها واستوزر والدى العلامة ناصر بن عبد الحفيظ واختصه بمجالس النظر الخاصة فى جميع العلوم وألف رسائل كثيرة تشتمل على علم واسع وأجوبة فى أنواع العلوم مشهورة وكانت وفاته فى سابع وعشرى رجب سنة أربع وخمسين وألف فى شهاره ودفن بها عند قبر والده ولما توفى بويع بالخلافة ولى عهده أخوه أحمد فى شهاره ثم دعا أخوه اسمعيل الى نفسه فى ضوران فبايعه جمع من الناس وكذلك دعا محمد بن الحسن بن القسم الى نفسه فبايعه أهل اليمن فى أب وجبلة وما يليها ولما تفاقم الامر وتفرقت الاحوال اتفق رأى العقلاء من الناس فاجتمع محمد بن الحسن وأخوه أحمد ومن والاهم ففوضوا الامر لاسمعيل فبايعوه وكان رأيا سديد فأقبلت عليه الناس وأمراء البلاد من كل جهة وطاعوه وجهز على أخيه أحمد السيد محمد بن الحسني فسار يريد مدينة ثلا فلما علم بقدومه أحمد أغار من شهاره بأعيان من فيها وصحبته القاضى أحمد بن سعد الدين وجماعة من الكبراء فيهم ابراهيم بن أحمد بن عامر وغيره فالتقى الجمعان فيما بين
