@ 165 @ الليل إلا لعذر وقال أنا ملازم لذلك ولله الحمد والمنة وقرأ عليه في علم التصوف كتاب الرسالة للشيخ أبي القاسم القشيري وأذن له أن يرويها عنه بروايته لها عن شيخه وجده الشيخ أحمد بن أبي الفتح الحكمي وهو يرويها عن والده أبي الفتح بن الصديق وهو عن شيخه وجده الشيخ الكبير العارف بالله تعالى سيدي الشيخ علي بن أبي بكر الحكمي وهو يرويها عن شيخه وجده الكبير عمر بن عمر الحكمي ولقبه زخم الدارين وهو عن شيخه وجده الشيخ محمد بن أبي بكر الحكمي صاحب عواجة وهذا منتهى سند الشهاب صاحب الترجمة لرواية الرسالة ويروي العلوم من طريق الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني نزيل مكة وهي التفسير والحديث والفقه والأصلان والنحو والصرف والقراآت عن المشايخ السبعة المقدم ذكرهم بسندهم إلى أحمد بن موسى العجيل والشيخ إسماعيل بن محمد الحضرمي وهما يرويان عن الحكمي والبجلي أصحاب عواجة وقال وقد جمعني الحضر على هؤلاء المشايخ الخمسة يغظة وهم الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي والشيخ أحمد بن موسى العجيل والشيخ إسماعيل بن محمد الحضرمي والشيخ محمد بن أبي بكر الحكمي والشيخ محمد بن حسين البجلى أصجاب عواجة وقال لي تقدم واقرأ على شيخك وجدك الشيخ محمد بن أبي بكر الحكمي فقال لي الشيخ هلم إلي فجلست بين يديه فقال لي اقرأ فإذا الكتاب الذي في يدي كتاب الرسالة لأبي القاسم القشيري فقرأت عليه الكتاب المذكور في مجلس واحد من أوله إلى آخره هذا ما ذكره في رسالته قال الشلي في ترجمته أخذ عنه كثيرون منهم شيخنا على بن الجمال الأنصاري المكي وشيخنا عبد الله ابن سعيد باقشير وبالجملة فكان من الضنائن المخدرين أهل الدلال المحبوبين وكان يميل بالطبع إلى السماع وينخلع إذا سمع عن بشريته المحكومة للطباع ويظهر منه حالات رضية لمن له بالحواس السليمة أدراك وروى أنه رحل من مكة لزيارة الحضرة المحمدية & في الرابع عشر من رجب سنة أربع وأربعين وألف وقدم المدينة فمرض في اليوم السابع والعشرين منه وتوفي بالمدينة في التاسع والعشرين من رجب المذكور ودفن في يومه ببقيع الغرقد وهو في سن الخمسين .
الشيخ أحمد بن أبي الوفاء بن مفلح الحنبلي الدمشقي الإمام الكبير الفقيه المحدث الورع الزاهد الحجة الثبت الخير كان أحد العلماء بالشام الملازمين على تعليم العلم والفتيا وكان له المتانة الكاملة في الفقه والعربية والفرائض والحساب والتاريخ
