@ 209 @ | مدحه وأخاه سعدا بقصيدة غراء مطلعها هذا % ( خليلى ايه من حديث صبا نجد % وان حركت داء قديما من الوجد ) % % ( فآها على ذاك النسيم تأسفا % وآه على آه تروح أو تجدى ) % % ( عليلة انفاس تصح نفوسنا % معطرة الاردان بالشيخ والرند ) % % ( وهيهات نجد والعذيب ودونه % مهامه تغوى الكدر فيها عن الورد ) % % ( ومن كل شماخ الاهاضب خالط السحاب يروم الشمس بالصد والرد % ) % % ( وتسرى الصبا منه فتمسى وبيننا % من البون ما بين السماوة والسند ) % % ( سقى الله من نجد هضابا رياضها % تنفس عن أذكى من العنبر الوردى ) % % ( وحيا الحيا حيا نعمنا بظله % بنعمان ما بين الشبيبة والرفد ) % % ( نغازل غزلانا كونس فى الحشى % أوانس فى ألحاظها مقنص الاسد ) % % ( تحاكى الجوارى الكنس الزهر بهجة % وتفضلها فى رفعة الشأن والسعد ) % % ( حجازية الالفاظ عذرية الهوى % عراقية الالحاظ وردية الخد ) % % ( بعيدة مهوى القرط معولة اللمى % مرهفة الاجفان عسالة القد ) % % ( تميس وقد أرخت ذوائب فرعها % فتخطر بين البان والعلم الفرد ) % % ( وتعطو بجيد عطل الحلى حسنه % كان ظبية تعطو الى ريق المرد ) % % ( وكم ليلة باتت يداها حمائلى % وباتت يدى من جيدها مطرح العقد ) % % ( ندير سلافا من حباب حبابها % على حين ترشاف ألذ من الشهد ) % % ( ولما تمطى الصبح يطلب علمنا % تكنفنا ليل من الشعر الجعد ) % % ( عفيفين عما لا يليق تكرما % على ما بنا من شدة الشوق والوجد ) % % ( وقد كاد يسعى الدهر فى شت شملنا % ولكن توارى شفعنا عنه بالفرد ) % | انظر الى هذا المعنى تجده فى غاية اللطافة وكأنه اختلسه من قول بلديه ومعاصره المولى مصطفى البابى من قصيدة وهى % ( وماسها الدهر عن تفرقنا % بل ظننا لالتئامنا واحدا ) % % ( رجع فأصبحت أشكو بينها وفراقها % بشط النوى شكوى الاسير الى القد ) % % ( وانى قد استدركت درك مطالبى % وتبليغ آمالى وما ند عن حدى ) % % ( بطلعة نجلى ذروة الجد غارب المعالى سنام الفخر بل غرة المجد % ) % % ( امام المصلى والمحصب والصفا % وراثة جد عن نمى الى جسد ) %