@ 210 @ % ( أبى أحمد زيد الصناديد فى الوعى % بنى حسن الاسد الكواسرة الحد ) % % ( بزاة العلا الغر الميامنة الالى % سما قدرهم يوم التفاخر عن ند ) % % ( غيوث اذا أعطو ليوث اذا سطوا % مناقبهم جلت عن الحد والعد ) % % ( فما أفلت شمس لزيد وقد بدا % لنا من ضياها شمس أحمد والسعد ) % % ( هما نيرا اوج المعالى وشرفا % بروج قصور الروم فى طالع السعد ) % % ( ومذر حلا عن مكة غاب انسها % فكانا كنصل السيف غاب عن الغمد ) % % ( اضاءت لهم أرض الشآم وأصبحت % ضواحى نواحى الروم تنضح بالند ) % % ( وقد طال ما ذابت قديما تشوقا % الى نبل تقبيل المواطئ بالخد ) % % ( الى أن تجلى الله جل جلاله % عليهن بالانعام واليمن والرشد ) % % ( فأصبحن يحكين الجنان تبرجا % ويرفلن من نور الخمائل فى برد ) % % ( جوادين فى شوط المماجد جليا % وحازا رهان السبق فى حنق الضد ) % % ( براحتهم ان تنسب الجود فى العطا % فتلك بحور تتقى الجزر بالمد ) % % ( وان أحيت السحب النبات بمائها % فكم أحيت الراحات انفس مستجد ) % % ( رياض لمرتاد حصون للائذ % رجوم لمستعد نجوم لمستهد ) % % ( شمائل تهزا بالشمائل لطفها % وعطف شمول الراح هزته تبدى ) % % ( اذا ماد جاليل الخطوب بمعضل % أما ط لثام الكشف عن ذاك بالجد ) % % ( بهم شرفت أرض الحجاز وآمنت % ظباها وأمتها الوفود الى الرفد ) % % ( بنوها هاشم ان كنت تعرف هاشما % وما هاشم الا الاسنة والهندى ) % % ( بهم فخرت عدنان والعرب كلها % ودانت لهم قحطان أهل الفنا الصلد ) % % ( فمن مجدهم يستقبس المجد كله % ومن جودهم أهل المكارم تستجدى ) % % ( هنيئا لنسل المصطفى الشرف الذى % تسامى فلا يحصى بعد ولا حد ) % % ( بمدحتكم جاء الكتاب فما عسى % تقول الورى من بعد حم والحمد ) % % ( وعذرا بنى الزهراء انى ظامئ % الى المدح والايام تنسى عن الورد ) % % ( يود لسانى أن يترجم بعض ما % لكم فى فؤاد الصب من صادق الود ) % % ( وقد نضبت منه القريحة نضة % على حذر من حاذر أحذر الريد ) % % ( كنفثة مصدور ولمحة عاشق % تسارقه عين الرقيب على بعد ) % % ( فان أعطت الايام بعض قيادها % رأيتم له من مدحكم أعظم الورد ) %
