@ 180 @ على مواطن من التفسير والهداية والتلويح وله كتاب على المغلفات من فتاوي قاضي خان وشرع في كتاب القول لمن فلم تساعد الأيام على إتمامه وحكى عطائي المذكور قال أخبرني المترجم قال لما توجهت إلى هزار غراد مررت على أدرنه فابتليت بالحمى المحرقة فلما اشتد ضعفي وغيبت حواسي رأيت كأن الملك الموكل بقبض الأرواح قد جاء إلى علي أحسن هيئة فانطلق لساني بقولي له أهلا وسهلا افعل ما أمرت به فتردد هنيهة كأنه منتظر أمرا ثم قال لي أن في عمرك بقية وهي ستة عشر شهرا ثم ولي من حيث جاء وأخذت العافية تدب في آنافا نا حتى ذهب المرض عني قال عطائي فقلت له على طريق التسلية لعل ما قاله ستة عشر سنة وأنت في دهشتك سمعته يقول شهرا فقال هيهات قد كان ما كان فلم يتجاوز ستة عشر شهرا حتى مات رحمه الله تعالى برحمته والسيروزي بكسر السين ثم ياء مثناة من تحت فراء مضمونة بعدها واو ثم زاي نسبة إلى بلدة عظيمة بولاية روم إيلي بالقرب من ينكى شهروا العامة تقول سرز بفتح السين والراء والصواب سيروز والله أعلم .
الإمام أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الإمام الحسين بن علي بن علي بن يحيى بن يوسف الملقب بالأشل ابن القاسم بن الإمام يوسف الداعي ابن الإمام منصور يحيى ابن الإمام الناصر احمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إمام اليمن العلم الشهير والملك الكبير كان هو ووالده وأخوه محمد أعيان عصرهم وأئمة مصرهم % ( إذا ركبوا زانوا المواكب هيبة % وإن جلسوا كانوا صدور المجالس ) % | وصاحب الترجمة من بينهم متقلب في النعم مختال بين الخول والخدم معقود عليه بالخناصر وكان يقال أنه سيف آل المقدم الإكابر ذو جود ونوال وإجابة للسؤال ومحاسن ومفاخر ومكارم ومآثر وفعل خيره وصوف وميل إلى جهات البرمعروف ولي الإمامة بعد عمه الإمام إسمااعيل المتوكل الآتي ذكره ولقب نفسه بالمهدي لدين الله فقام بأمرها أحسن قيام وانتظم به الأمر أحسن إنتظام وكان مهابا وفي أثناء دعوته دعا ابن عمه السيد القاسم بن الإمام محمد المؤيد وخطب له على منابر الشرفين والأهنوم وشهارة وظليمة وحجة وأكثر التهائم وبعد أمور كثيرة يطول شرحها حصل الإتفاق على إمامة صاحب الترجمة واجتمعت كلمة اليمن إليه ومن حينئذ نفذت
