@ 227 @ السواد وأورد له في قوله في الغزل % ( حويدى اليعملات بسفح حاجر % رويداً في قتيل ظبا المحاجر ) % % ( فتى شرخ الشباب عليه ولى % بذات الأبرقين وذي المحاجر ) % % ( منازل كنّ للأفراح مغنى % وللأرواح سالبة فحاذر ) % % ( أخانا في الغرام سألت نصحاً % فرأي العاشقين بأن تهاجر ) % % ( فكم من عاشق أضحى حزيناً % فلما حل في حزن المهاجر ) % % ( يباشر بالوصول إلى مقام % ترامى فيه أعناق الأكابر ) % % ( وألقى بالعصي وحل نادي % ربوع المربع الغيد الجآذر ) % % ( لقد أصبحت فيهم مستهاماً % فوا شوقي إلى تلك المشاعر ) % % ( لعمري أنني فيهنّ صب % فمن لي أن أكون لهم مسامر ) % | قلت وقد وقفت له على أشعار أجود من هذه الأبيات فمن جملتها قصيدته التي يستغيث فيها بالنبي & في معرض عرض له ومطلعها قوله % ( يا صاحبيّ حققا ميعادي % وانطلقا لأخصب الوهاد ) % % ( ولاحظاني في السرى فإني % نضو هوى مقرح الأكباد ) % % ( قد ترك الجفن منامه فلا % يأوي إليه وافد الرقاد ) % % ( وظل شرخ العمر في بياضه % أشرق من أشعة الأفواد ) % % ( فعرجا بمسرح السرب الذي % ليس له مرعى سوى فؤادي ) % % ( وخفضا عليكما وخليا % دمعي السفيح رائحاً وغادي ) % % ( يرمل في جرعائها معتسفاً % لا يعتريه وهن الوخاد ) % % ( ويجعل الحصبا عقيقاً أحمرا % من النجيع الأحمر الغرصادي ) % % ( ويجعل القاع لهم أعقة % يكرع منها كل صب صادي ) % % ( وزفرة قد غرست بمهجتي % وطلعها في لمتيّ بادي ) % % ( تتابعت حتى يخال أنني % من فرق لنجدهم أنادي ) % % ( أذابت القلب سوى ما أحرزوا % لما أتوا من وسط السواد ) % % ( وعاذل يعبث بي لو انه % يجديه ما خط بلا مداد ) % % ( ينمق العذل يخال أنه % يمازج التشكيك باعتقاد ) % % ( كأنما يرقم في كوثر ما % أفرغ في الفؤاد من وداد ) %