@ 241 @ التصويب والتصعيد على حد سواء وربما كان فيهما أجراس قلت رأيت بخط بعض الفضلاء أن هذا يفعله أئمة اليمن وأكابر أمرائه إلى الآن إذا ساروا في المواكب انتهى وليس أهل اليمن أول من ابتدعه فقد كان يفعله الخلفاء العباسيون وقد ذكر ذلك شعراؤهم في قصائدهم قال القاضي تاج الدين الأرجاني من قصيدة يمدح بها المستظهر بالله الخليفة العباسي % ( وألوية منهن صقران أوفيا % على علمي رمحين فاكتنفاكا ) % % ( وليس سوى النسرين من أفقيهما % لحبهما نيل العلى تبعاكا ) % | وكان إذا سار بالليل لا يوقد بين يديه إلا الشمع الموكبي بدلا عن المشاعل وكان دخوله مكة متملكالها وأجفل الشريف محسن وبني عمه عنها ضحى يوم الأحد سابع عشر شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فكان يتبجح ويقول فتحت مكة بالسيف كما فتحها رسول الله & ودخلتها في اليوم الذي دخلها فيه رسول الله & قال صاحبنا ومولانا الشيخ عبد الملك بن حسين العصامي حفظ الله تعالى بوجود زينة الفضل أما قوله كما فتحها الح فالمشهور والذي عليه الجمهور أنها لم تفتح عنوة وإنما فتحت صلحا وما وقع من خالد بن الوليد رضي الله عنه فإنه قاتل بعض قتال مع الأحابيش وعبد أن أهل مكة في أسفل مكة وقد نهاه & عن القتال ولكنه لما قوتل قاتل وهذا هو شبهة القائل بأنها فتحت عنوة وأما قوله فدخلها إلى آخره فحطأ لأنه لم يدخلها عليه الصلاة والسلام سابع عشرة وإنما دخلها ثامن عشرة وهب أنه & دخلها كذلك ولكن أين هذا الدخول من ذلك فإن هذا حرأة وبغى على حرم الله وسكان حرمه وذرية نبيه إذ في ضمن هذا التشبيه تشبيه من فيها من المسلمين الآن بالمشركين أذ ذاك وقال في ذاك يوسف بن إبراهيم المنهار % ( سنة السبع والثلاثين بعد الألف % جاءت بما ينفر بالطبع ) % % ( دخل السبع مكة الله % بالجند ولا شك أنها سنة السبع ) % | وكانت مدة ولايته سنة واحدة وأربعة أشهر وثمانية عشر يوما والله سبحانه وتعالى أعلم .
أحمد بن عثمان بن علي بن محمد بن علي بن محمد العزي بالعين المهملة المكسورة المصري المالكي الشاعر البليغ ذكره الخفاجي في كتابيه وقال في وصفه شاب رقيق
